منتديات أفنان

منوع


    حكمة الرجل الصينى والفتاة الصينية

    شاطر
    avatar
    lolomolo
    عضو مميز
    عضو مميز

    انثى عدد المساهمات : 424
    نقاط : 1031
    السٌّمعَة : 60
    تاريخ التسجيل : 04/12/2009
    العمر : 21
    الموقع : في البيت

    حكمة الرجل الصينى والفتاة الصينية

    مُساهمة من طرف lolomolo في الإثنين يناير 23, 2012 3:41 pm

    حكمة الرجل الصينى والفتاة الصينية

    تزوجت فتاة و ذهبت لتعيش مع زوجها و والدته "حماتها"
    ثم ما لبثت أن اكتشفت أنها لا تستطيع أن تتعامل مع حماتها،
    فقد كانت شخصياتهما متباينة تماما، و كانت عادات كثيرة من عادات
    حماتها تثير غضبها فضلا عن أن حماتها كانت دائمة الانتقاد لها!
    أيام تلت أيام، و أسابيع تبعت أسابيع و لم تتوقفا عن المجادلات و الشجار،
    و ما جعل الأمور أسوأ أنه طبقا للتقاليد الصينية القديمة،
    كان عليها ان تنحني أمام حماتها
    و أن تلبى لها كل رغباتها و كان الغضب و عدم السعادة اللذان يملآن المنزل
    يسببان إجهادا شديدا و تعاسة للزوج المسكين!
    أخيرا لم يعد في استطاعة الزوجة أن تتحمل أكثر من طباع حماتها السيئة
    و استبدادها و سيطرتها، فقررت أن تفعل شيئا حيال ذلك!

    ذهبت الزوجة إلى صديق والدها مستر هوانج الذي كان بائعا للأعشاب.
    شرحت له الموقف و سألته لو كان في إمكانه لو يمدها ببعض الأعشاب السامة
    حتى يمكنها أن تحل مشكلتها إلى الأبد!
    فكر مستر هوانج في الأمر للحظات و أخيرا قال

    لها: "أنا سأساعدك في حل مشكلتك، و لكن عليك أن تصغي لكلامي
    و تنفذي ما سأقوله لك!"
    أجابت الزوجه قائلة: "نعم يا مستر هوانج أنا سأفعل أي شيء تقوله لي!"

    انسحب مستر هوانج للغرفة الخلفية ثم عاد بعد بضعة دقائق
    و معه زجاجة صغيرة على شكل قطارة، و قال لها:
    "ليس في وسعك أن تستخدمي سما سريع المفعول كي تتخلصي من حماتك
    و إلا ثارت حولك الشكوك، و لذلك سأعطيك
    عدداً من الأعشاب التي ستعمل تدريجيا و ببطء في جسمها،
    و عليك أن تجهزي لها كل يومين طعام من الدجاج أو اللحم و تضعي به
    قليل من هذه القطارة في طبقها،
    و حتى تكوني متأكدة أنه لن يشك فيك أحد عند موتها،
    عليك أن تكوني حريصة جداً، و أن تصير تصرفاتك تجاهها حميمة و رقيقة،
    و ألا تتشاجري معها أبداً، و عليك أيضا أن تطيعي كل رغباتها،
    و أن تعامليها كما لو كانت ملكة!"
    سعدت الزوجة بهذا و أسرعت للمنزل كي تبدأ في تنفيذ مؤامرتها لإغتيال حماتها!
    مضت أسابيع، ثم توالت الشهور و كل يومين تعد الطعام لحماتها
    و تضع بعضا من المحلول في طبقها ...
    و تذكرت دائما ما قاله لها مستر هوانج عن تجنب الاشتباه،
    فتحكمت في طباعها و أطاعت حماتها و عاملتها كما لو كانت أمها.
    بعد 6 شهور تغير جو البيت تماما، مارست الزوجة تحكمها في طباعها
    بقوة و إصرار حتى أنها وجدت أنها لم تعد تفقد أعصابها
    إلى درجة الجنون كما أو حتى تضطرب كما كانت من قبل ...
    و لم تدخل في جدال مع حماتها، التي بدت الآن أكثر طيبة و بدا التوافق معها أسهل.
    من جهة أخرى، تغير تعامل الحماة مع زوجة ابنها و بدأت تحبها

    كما لو كانت ابنتها، و ما فتأت تذكر لأصدقائها و أقربائها أنها أفضل زوجة ابن!

    و أصبحت الزوجة و حماتها الآن تتعاملان كما لو كانتا بنتا و والدتها ...
    و أصبح الزوج سعيدا بما حدث من تغيير في البيت و هو يرى
    و يلاحظ ما يحدث!
    و في أحد الأيام ذهبت الزوجة مرة أخرى لصديق والدها مستر هوانج
    و قالت له: "مستر هوانج،

    من فضلك ساعدني هذه المرة في منع السم من قتل حماتي، فقد تغيرت إلى
    امرأة لطيفة و أنا أحبها الآن مثل أمي،
    و لا أريدها أن تموت بسبب السم الذي أعطيته لها"
    ابتسم مستر هوانج و هز رأسه و قال لها:
    "أنا لم أعطك سما على الإطلاق!
    لقد كانت العلبة التي أعطيتها لك عبارة عن القليل من الماء!
    إن السم في عقولنا نحن و في طريقة تعاملنا مع الآخرين!
    و كل هذا غسل الآن بالحب الذي أصبحت تكنينه لها!"

    كما تعامل الآخرين سيعاملونك، و الذي يحب الآخرين سيحبه الآخرون!


    _________________

    أكبر تحدي أن تبتسم عندما ينتظر منك الآخرون أن تبكي

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 12, 2017 11:44 pm